الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              الْبَابُ الْخَامِسُ فِيمَا أَكَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْفَوَاكِهِ وَالْقَلَوِبَّاتِ وَفِيهِ أَنْوَاعٌ : الْأَوَّلُ : فِيمَا كَانَ يَقُولُ وَيَفْعَلُ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الْفَاكِهَةِ . رَوَى مُسْلِمٌ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِأَوَّلِ الثَّمَرِ فَيَقُولُ : «اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيْتَنَا أَوَّلَهُ أَرِنَا آخِرَهُ» . وَرَوَى أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَاللَّفْظُ لَهُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِبَاكُورَةِ الْفَاكِهَةِ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ عَلَى شَفَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ : «اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيْتَنَا أَوَّلَهُ أَرِنَا آخِرَهُ ثُمَّ يُعْطِيهِ مَنْ يَكُونُ عِنْدَهُ مِنَ الصِّبْيَانِ» . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ مَنْ طُرُقٍ- رِجَالُ طَرِيقَيْنِ مِنْهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثِّمَارِ قَبَّلَهَا ، وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : «اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنَا أَوَّلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ» ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ لِلْمَوْلُودِ مِنْ أَهْلِهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ . وَرَوَى الْبَرْقَانِيُّ بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ قَبَّلَهَا ، وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ . الثَّانِي : فِيمَا رُوِيَ مِنْ أَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَهْنِئَتِهِ إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ . رَوَى الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ حَسَّانَ بْنِ سِيَاهٍ وَفِيهِ عَنْ أَنَسٍ وَابْنِ لَالٍ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنْ أَنَسٍ وَعَائِشَةَ مَعًا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا : «إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي» ، وَفِي لَفْظٍ : «فَنَبِّئُونِي وَإِذَا ذَهَبَ فَعَزُّونِي» . الثَّالِثُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمْرَ . رَوَى أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ ، وَبَيْتٌ لَا خَلَّ فِيهِ قِفَارٌ أَهْلُهُ ، وَبَيْتٌ لَا صِغَارَ فِيهِ لَا بَرَكَةَ فِيهِ ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ، وَأَبُو يَعْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : «أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا ، يَضَعُ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى» . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ فَوَضَعَهَا عَلَى تَمْرَةٍ ، وَقَالَ : «هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ» ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَنْ عَائِشَةَ . وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرٌ ، فَأَخَذَ يُهْدِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ مُقْعِيًا مِنَ الْجُوعِ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَثِيرِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ تَمْرًا ، فَإِذَا مَرَّ بِحَشَفَةٍ أَمْسَكَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : أَعْطِنِي هَذِهِ الَّتِي بَقِيَتْ ، فَقَالَ : «إِنِّي لَسْتُ أَرْضَى لَكُمْ مَا أَسْخَطُهُ لِنَفْسِي» . وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ أَحَبَّ التَّمْرِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَجْوَةُ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ وَيُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ . الرَّابِعُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِنَبَ . رَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنَبٌ مِنَ الطَّائِفِ فَدَعَانِي فَقَالَ : «خُذْ هَذَا الْعُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ» ، فَأَكَلَتْهُ قَبْلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ لَيَالٍ قَالَ لِي : «مَا فَعَلَ الْعُنْقُودُ ؟ هَلْ أَبْلَغْتَهُ إِلَى أُمِّكَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، فَسَمَّانِي غُدَرَ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ بِسَنَدٍ وَاهٍ جِدًّا ، وَأَبُو الشَّيْخِ وَالْبَيْهَقِيُّ- وَقَالَ إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا ، وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالصَّادِ ، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَ الْعُنْقُودَ وَيَضَعَهُ فِي فِيهِ وَيَخْرُطَهُ مِنْ حَبِّهِ فَيَأْكُلُ الْحَبَّ ، وَيُخْرِجُ الْعُرْجُونَ عَارِيًا . وَرَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ كِلَاهُمَا فِي الطِّبِّ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْسِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ مِنَ الْفَاكِهَةِ الْعِنَبَ وَالْبِطِّيخَ . الْخَامِسُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التِّينَ . رَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ كِلَاهُمَا فِي الطِّبِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ طَبَقٌ مِنْ تِينٍ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : «كُلُوا فَلَوْ قُلْتُ : إِنَّ فَاكِهَةً نَزَلَتْ مِنَ الْجَنَّةِ بِلَا عُجْمٍ لَقُلْتُ هِيَ التِّينُ ، وَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَوَاسِيرِ يَنْفَعُ مِنَ النِّقْرِسِ» . السَّادِسُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّبِيبَ . رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ زَبِيبًا ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : «أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ» . السَّابِعُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّفَرْجَلَ . رَوَى الطَّبَرَانِيُّ بِرِجَالٍ ثِقَاتٍ خَلَا عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ الرَّاوِي عَنْ عُمَرَ بْنِ دِينَارٍ بِنَحْوِ رِجَالِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَفَرْجَلَةٍ قَدِمَ بِهَا مِنَ الطَّائِفِ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «إِنَّهُ لَيَذْهَبُ بِطَخَاءَةِ الصَّدْرِ وَيَجْلُو الْفُؤَادَ» . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ وَصَحَّحَاهُ ، عَنْ طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ ، فَرَمَاهَا إِلَيَّ ، وَقَالَ لِي : «دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ ، فَإِنَّهَا تَجْلُو الْفُؤَادَ» ، وَفِي لَفْظٍ : «فَإِنَّهَا تَشُدُّ الْقَلْبَ ، وَتُطَيِّبُ النَّفْسَ ، وَتَذْهَبُ بِطَخَاءَةِ الصَّدْرِ» . وَرَوَى ابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ كِلَاهُمَا فِي الطِّبِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرْجَلَةٌ مِنَ الطَّائِفِ فَأَكَلَهَا ، وَقَالَ : «كُلُوهُ ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْفُؤَادَ ، وَيَذْهَبُ بِطَخَاءَةِ الصَّدْرِ» الثَّامِنُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّمَّانَ . رَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرُمَّانٍ يَوْمَ عَرَفَةَ فَأَكَلَ . التَّاسِعُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّوتَ . رَوَى الْخَطِيبُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ تُوتًا فِي قَصْعَةٍ . الْعَاشِرُ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَبَاثَ . رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهُمَا قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِي الْكَبَاثَ ، وَهُوَ ثَمَرُ الْأَرَاكِ ، وَهُوَ يَقُولُ : «عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ» - زَادَ ابْنُ حِبَّانَ وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ ، زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى ، فَقُلْتُ : أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ ؟ قَالَ : «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا رَعَاهَا» . الْحَادِي عَشَرَ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّنْجَبِيلَ . رَوَى التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ- وَصَحَّحَهُ- وَابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حِكَامٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدَايَا ، فَكَانَ فِيمَا أُهْدِيَ لَهُ جَرَّةٌ فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ كُلَّ إِنْسَانٍ قِطْعَةً قِطْعَةً ، وَأَطْعَمَنِي قِطْعَةً . الثَّانِي عَشَرَ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفُسْتُقَ وَاللَّوْزَ . رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ طَرِيقِ السُّبْكِيِّ وَسَنَدُهُ وَاهٍ عَنْ دِحْيَةَ قَالَ : قَدِمْتُ مِنَ الشَّامِ وَأَهْدَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاكِهَةً يَابِسَةً مِنْ فُسْتُقٍ وَلَوْزٍ وَكَعْكٍ فَقَالَ : «اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ أَهْلِي يَأْكُلُ مَعِي» ، فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ : «ادْنُ يَا عَمِّ» فَجَلَسَ فَأَكَلَ . الثَّالِثَ عَشَرَ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمَّارَ . رَوَى الْبَرْقَانِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ جُمَّارَ ، فَقَالَ : «إِنِّي لَأَعْرِفُ شَجَرَةً تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ مِثْلَ الْمُؤْمِنِ . وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ جُمَّارَةَ نَخْلٍ . الرَّابِعَ عَشَرَ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّطَبَ مُفْرَدًا أَوْ مَعَ الْبِطِّيخِ . رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : بَعَثَتْنِي أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنَاعٍ عَلَيْهِ رُطَبٌ فَجَعَلَ يَقْبِضُ قَبْضَةً فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ، ثُمَّ جَلَسَ ، وَأَكَلَ بَقِيَّتَهُ أَكْلَ رَجُلٍ يُعْلَمُ أَنَّهُ يَشْتَهِيهِ . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ ، وَلَنَا دَوَالُّ مُعَلَّقَةٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهَا ، وَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَأْكُلُ مِنْهَا الْحَدِيثَ . وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبَقٌ مِنْ رُطَبٍ ، فَجَثَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَأَخَذَ يُنَاوِلُنِي قَبْضَةً قَبْضَةً ، وَيُرْسِلُ بِهَا إِلَى نِسَائِهِ ، فَأَكَلَهَا أَكْلَ رَجُلٍ يُعْلَمُ أَنَّهُ يَشْتَهِيهِ ، وَكَانَ يُلْقِي النَّوَى بِشَمَالِهِ ، فَمَرَّتْ دَاجِنَةٌ ، فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ- وَحَسَّنَهُ- وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ ، وَيَقُولُ : «يَكْسِرُ حَرُّ هَذَا بَرْدَ هَذَا» . وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً وَقَالَ : «هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ» . وَرَوَى أَبُو يَعْلَى وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَالْحَاكِمُ وَابْنُ سَعْدٍ وَسَنَدُهُ جَيِّدٌ بِسَنَدٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ . وَرَوَى الْبَرْقَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّطَبُ وَالْبِطِّيخُ . وَرَوَى النَّسَائِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ السُّنِّيِّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبِزِ وَالرُّطَبِ وَيَقُولُ : «يَكْسِرُ حَرُّ هَذَا بَرْدَ هَذَا وَبَرْدُ هَذَا حَرَّ هَذَا» . وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ أَوِ الْبِطِّيخَ ، وَالشَّكُّ مِنْ شَيْخِ شَيْخِهِ أَحْمَدَ بْنِ جُنَيْدٍ . وَرَوَى أَبُو الشَّيْخِ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ إِذَا قَدَّمْتُ الرُّطَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ الرُّطَبَ وَتَرَكَ الْمُذَنَّبَ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو الشَّيْخِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ- وَضَعَّفَهُ- عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ ، فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ الصَّفَّارِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ . وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّطَبُ وَالْبِطِّيخُ . الْخَامِسَ عَشَرَ : فِي أَكْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِثَّاءَ مُفْرَدًا ، وَمَعَ الرُّطَبِ ، وَمَعَ الْمِلْحِ ، وَمَعَ الثُّفْلِ بِالْمُجَّاجِ . رَوَى الْإِمَامُ مَالِكٌ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ ، فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ ، قَالَ : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا فَالْتَمَسْتُ فِيهَا شَيْئًا فَوَجَدْتُ جِرْوَ قِثَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ ، ثُمَّ قَرَّبَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : «مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ » فَقُلْتُ : خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ . وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ . وَرَوَى بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْقِثَّاءُ . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالطَّيَالِسِيُّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ زَادَ الطَّيَالِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ : هُمَا الْأَطْيَبَانِ . وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ . وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ إِذَا أَكَلَهُ إِلَّا بِالْمِلْحِ . وَرَوَى الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ وَالثُّفْلَ بِالْمُجَّاجِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية