الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مَسْأَلَةٌ: فِي الدُّعَاءِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِينَ جَمِيعًا هَلْ هُوَ مَشْرُوعٌ أَمْ لَا؟ الْجَوَابُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. دُعَاءُ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِينَ جَمِيعًا بَعْدَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لَيْسَ مَأْمُورًا بِهِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ، وَلَا اسْتَحَبَّهُ أَحَدٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ. لَكِنْ لَوْ دَعَا الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ عَقِيبَ الصَّلَاةِ جَازَ ذَلِكَ، سَوَاءٌ كَانَ إِمَامًا أَوْ مَأْمُومًا أَوْ مُنْفَرِدًا. وَالدُّعَاءُ قَبْلَ السَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ هُوَ الْأَفْضَلُ، كَمَا جَاءَتْ بِذَلِكَ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ، فَإِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ، فَإِذَا دَعَا حَالَ إِقْبَالِهِ كَانَ خَيْرًا مِنْ دُعَائِهِ بَعْدَ انْصِرَافِهِ. وَالسُّنَّةُ بَعْدَ السَّلَامِ أَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ تَعَالَى، كَمَا جَاءَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ، مِثْلَ أَنْ يُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيَخْتِمَ بِالتَّوْحِيدِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية