الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ بَحْرُ الْعُلُومِ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي « الْقَاعِدَةِ الشَّرْعِيَّةِ»: - لَمْ يَثْبُتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِالْبَسْمَلَةِ، وَلَيْسَ فِي الصِّحَاحِ وَلَا فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ صَرِيحٌ، وَالْأَحَادِيثُ الصَّرِيحَةُ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ بَلْ مَوْضُوعَةٌ. - وَقَالَ أَيْضًا: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدَاوِمُ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِسُنَّتِهِ، وَمَنْ زَعَمَ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَنَّ رَكْعَتَيِ الضُّحَى كَانَتَا وَاجِبَتَيْنِ عَلَيْهِ، فَقَدْ غَلِطَ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي يَذْكُرُونَهُ: « ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: الْوَتْرُ وَالتَّحِيَّةُ وَرَكَعَتَا الضُّحَى». حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ. - الْعَارِيَّةُ مَضْمُونَةٌ فِي حَالٍ: وَهُوَ أَنَّ الشَّخْصَ إِذَا اكْتَرَى بَهِيمَةً وَأَعَارَهَا، ثُمَّ تَلِفَتْ أَنَّهُ يَضْمَنُ، حَكَاهُ بَعْضُهُمْ. - حَدِيثُ: « الْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ، وَعَوِّدُوا كُلَّ جَسَدٍ بِمَا اعْتَادَ». هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ أَطِبَّاءِ الْعَرَبِ، وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ. بِفَتْحِ [اللَّامِ] وَالدَّالِ. - وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْزَعَ لِلْآيَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَالِكٍ، سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ؟ فَقَالَ: أَمِنَ الْحَقِّ هُوَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ [يُونُسَ: 32]. وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ. وَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَأَحْرَقَهَا. - وَقَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: رَجُلٌ صَالِحٌ وَلَا يَأْخُذُ بِالْحَدِيثِ! فَقَالَ أَبِي: لَا يُقَالُ لِهَذَا صَالِحٌ وَلَا كَرَامَةَ. - ذَكَرَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: نَمُرُّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ وَالشِّطْرَنْجِ نُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: مَا هَؤُلَاءِ بِأَهْلٍ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية