الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  [ ص: 254 ] وطلاق كل قوم بلسانهم .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي قال إبراهيم " طلاق كل قوم " من عربي وعجمي جائز " بلسانهم " .

                                                                                                                                                                                  وروى ابن أبي شيبة عن ابن إدريس وجرير ; فالأول عن مطرف ، والثاني عن مغيرة - كلاهما عن إبراهيم قال : طلاق العجمي بلسانه جائز . وقال صاحب المحيط : الطلاق بالفارسية المتعارفة أربعة ; أحدها لو قال لها هشتم ترا أو بهشتم ترا اززني ، روى ابن رستم في نوادره عن أبي حنيفة : لا يكون طلاقا إلا بالنية ; لأن معناه يؤول إلى معنى التخلية ، ولفظ التخلية لا يصح إلا بالنية .

                                                                                                                                                                                  واللفظ الثاني لو قال بله كردم ، واللفظ الثالث لو قال باي كشاده كردم - يقع رجعيا بلا نية ، واللفظ الرابع لو قال دست باز داشتم - قيل يكون رجعيا وقيل بائنا ، ولو قال جهار راه برتو كشاده است لا يقع وإن نوى ، ولو قال بالتركي بو شادم سني بر طلاق تقع واحدة رجعية ، ولو قال ايكي طلاق يقع ثنتان ، ولو قال اوج طلاق يقع ثلاثا .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية