الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              الْخَامِسُ : فِي بَيَانِ غَرِيبِ مَا سَبَقَ : الطَّفَيْشَلُ : بِوَزْنِ سَمَيْدَعٍ نَوْعٌ مِنَ الطَّعَامِ كَالْهَرِيسَةِ . الْحَيْسُ : بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَتَحْتِيَّةٍ وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ تَمْرٌ وَأَقِطٌ مَعْجُونٌ بِسَمْنٍ . الْوَطِيئَةُ : بِالْوَاوِ وَالطَّاءِ وَالْمُثَنَّاةِ وَالْهَمْزَةِ عَلَى وَزْنِ سَفِينَةٍ : التَّمْرُ يُسْتَخْرَجُ نَوَاهُ وَيُعْجَنُ بِاللَّبَنِ ، وَالْوَطِيئَةُ الْأَقِطُ بِالسُّكَّرِ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : الْوَطِيئَةُ طَعَامٌ مِنَ التَّمْرِ مَطْبُوخٌ ، وَقِيلَ مِثْلُ الْحَيْسِ : تَمْرٌ وَأَقِطٌ مَعْجُونٌ بِسَمْنٍ ، وَمِنْهُ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطِيئَةً إِلَخْ وَضَبَطَهُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالْوَاوِ وَإِسْكَانِ الطَّاءِ وَبَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ . الْقَعْبُ : بِقَافٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ ، فَمُوَحَّدَةٍ : الْقَدَحُ الضَّخْمُ الْجَافِي ، أَوْ إِلَى الصِّغَرِ أَوْ يَرْوِي وَاحِدًا . الْجَشِيشَةُ : بِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَشِينَيْنِ ، بَيْنَهُمَا يَاءٌ تَحْتِيَّةٌ ، أُولَاهُمَا مَكْسُورَةٌ : هِيَ أَنْ تُطْحَنَ الْحِنْطَةُ طَحْنًا جَلِيلًا ، ثُمَّ تُجْعَلُ فِي الْقُدُورِ ، وَيُلْقَى عَلَيْهَا لَحْمٌ أَوْ تَمْرٌ وَيُطْبَخُ ، وَقَدْ يُقَالُ لَهَا : الدَّشِيشَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ . الْحَرِيرَةُ : بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَرَاءَيْنِ مُهْمَلَاتٍ ، بَيْنَهُمَا تَحْتِيَّةٌ : شَيْءٌ يُصْنَعُ مِنَ اللَّبَنِ . الْعَصِيدَةُ : بِعَيْنٍ مَفْتُوحَةٍ ، وَصَادٍ مُهْمَلَتَيْنِ ، وَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ ، فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنَ الدَّقِيقِ مَعْرُوفٌ . الزُّبَيْرِيَّةُ : بِزَايٍ مَضْمُومَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَتَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ فَرَاءٍ فَتَحْتِيَّةٍ فَتَاءِ تَأْنِيثٍ . الذِّرْوَةُ : بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ ، فَرَاءٍ سَاكِنَةٍ ، فَوَاوٍ ، فَتَاءِ تَأْنِيثٍ ، هِيَ أَعْلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ . الثَّرِيدُ : بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ : أَنْ يُثْرَدَ الْخُبْزُ بِمَرَقِ اللَّحْمِ وَقَدْ يَكُونُ مَعَهُ اللَّحْمُ . الْخَزِيرَةُ : بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ ، ثُمَّ زَايٍ مَكْسُورَةٍ ، وَبَعْدَ التَّحْتِيَّةِ السَّاكِنَةِ رَاءٌ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا قَرِيبًا . الزُّبْدُ : بِزَايٍ مَضْمُومَةٍ ، فَمُوَحَّدَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَدَالٍ مُهْمَلَةٍ ، وَكَرُمَّانٍ : زُبْدُ اللَّبَنِ . الْفُلْفُلُ اللَّعْقَةُ : بِلَامٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَقَافٍ ، فَتَاءِ تَأْنِيثٍ : الْمَرَّةُ مِنَ اللَّعْقِ ، وَهُوَ لَعْقُ مَا فِي الْأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ . الْمَنُّ : بِمِيمٍ مَفْتُوحَةٍ ، فَنُونٍ : أَيِ الْعَسَلُ الْحُلْوُ الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . الْخَبِيصُ الْحَوَّارُ : بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ فَوَاوٍ مُشَدَّدَةٍ فَأَلِفٍ فَرَاءٍ الدَّقِيقُ الَّذِي يُحَلَّى مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . السَّوِيقُ : كَأَمِيرٍ مَعْرُوفٌ يُجْعَلُ مِنَ الشَّعِيرِ . لَاكَهُ : بِلَامٍ فَأَلِفٍ فَكَافٍ فَهَاءٍ أَدَارَهُ فِي فَمِهِ . الْكَسْبُ : بِكَافٍ مَفْتُوحَةٍ فَمُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ ، فَمُوَحَّدَةٍ : الرِّزْقُ وَاكْتَسَبَ طَلَبَهُ . السِّمْسِمُ : بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ فَمِيمٍ ثُمَّ سِينٍ مُهْمَلَةٍ فَمِيمٍ حَبٌّ مَعْرُوفٌ . الْأَقِطُ : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْقَافِ ، وَتُضَمُّ أَيْضًا ، وَبِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْقَافِ مَعًا ، وَبِفَتْحِهَا : هُوَ شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ مَخِيضِ اللَّبَنِ الْغَنَمِيِّ ، وَالْمُرَادُ هُنَا بِالثَّوْرِ الْقِطْعَةُ مِنْهُ . الْأَضُبُّ : جَمْعُ ضَبٍّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية