الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 21455 9361 - (21962) - (5 \ 225 - 226) عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَا الْمُصَبِّحِ الْأَوْزَاعِيَّ، حَدَّثَهُمْ قَالَ: بَيْنَا نَسِيرُ فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ إِذْ نَادَى الْأَمِيرُ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ، رَجُلًا يَقُودُ فَرَسَهُ فِي عِرَاضِ الْجَبَلِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلَا تَرْكَبُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: " فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ": الدَّرْبُ فِي الْأَصْلِ: كُلُّ مَدْخَلٍ إِلَى الرُّومِ، وَالْقَلَمْيَةُ: اسْمُ كُورَةٍ بِالرُّومِ. * "إِذْ نَادَى": مِنَ النِّدَاءِ، وَ "الْأَمِيرُ" - بِالرَّفْعِ - فَاعِلُ نَادَى، وَ "رَجُلًا" - بِالنَّصْبِ مَفْعُولُهُ - وَقَوْلُهُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ ! أَلَا تَرْكَبُ؟ بَيَانٌ لِلنِّدَاءِ. * "فِي عِرَاضِ الْخَيْلِ ": لَعَلَّ الْعِرَاضَ كَالْقِتَالِ: مَصْدَرُ عَارَضَ، وَالْمُرَادُ: هِيَ الْخَيْلُ الْمُعَارِضَةُ، أَيِ: الْمُقَابِلَةُ لِغَيْرِهَا. * "فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ": وَفِي "الْإِصَابَةِ": أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَزَادَ: "فَنَزَلَ مَالِكٌ، وَنَزَلَ النَّاسُ، فَمَشَوْا، فَمَا رَأَيْنَا يَوْمًا أَكْثَرَ مَاشِيًا مِنْهُ "، وَسَمَّى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ "، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ "الْجِهَادِ" الرَّجُلَ الْمَذْكُورَ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية