الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 21480 9368 - (21986) - (5 \ 227 - 228) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْيَمَنِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتُ رِجَالًا بِالْيَمَنِ يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، أَفَلَا نَسْجُدُ لَكَ؟ قَالَ: " لَوْ كُنْتُ آمِرًا بَشَرًا يَسْجُدُ لِبَشَرٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "إِنَّهُ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْيَمَنِ ": هَكَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ مَا رَجَعَ مِنَ الْيَمَنِ بَعْدَ أَنْ بَعَثَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَلَعَلَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ - إِنْ ثَبَتَتْ - تَكُونُ مَحْمُولَةً عَلَى أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ ذَلِكَ أَيْضًا، لَكِنْ قَدْ صَحَّ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ هَذَا الْحَدِيثِ الصَّحِيحَةِ: أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ إِنَّمَا كَانَ حِينَ رُجُوعِهِ مِنَ الشَّامِ، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْفَى: أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الشَّامِ، سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْحَدِيثَ، فَالظَّاهِرُ أَنَّ الصَّوَابَ: الشَّامُ، وَإِنَّمَا وَقَعَ الْيَمَنُ مَوْضِعَ الشَّامِ مِنْ تَصَرُّفِ الرُّوَاةِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية