الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22396 9756 - (22903) - (5 \ 342 - 343) عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَرْبَعٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُتْرَكْنَ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ، وَالنَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ أَوْ دِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "أَرْبَعٌ": أَيْ: فِي أُمَّتِي أَرْبَعُ خِصَالٍ كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. * "مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ": أَيْ: مِنْ خِصَالِ الْجَاهِلِيَّةِ. * "لَا تَتْرُكُهُنَّ": أَيْ: أُمَّتِي، فَالضَّمِيرُ لِلْأُمَّةِ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِي الْحَدِيثِ، إِلَّا أَنَّهُ وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ اخْتِصَارٌ مِنَ الرُّوَاةِ. * "فِي الْأَحْسَابِ": أَيْ: بِالْأَحْسَابِ، وَهِيَ الْفَضَائِلُ الْمَعْرُوفَةُ بَيْنَ النَّاسِ؛ كَالْكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَنَحْوِهِمَا، فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَنَا كَذَا، وَأَبِي كَذَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * "فِي الْأَنْسَابِ": أَيْ: فِي أَنْسَابِ الْغَيْرِ. * "بِالنُّجُومِ": مِثْلَ: سُقِينَا بِنَوْءِ كَذَا. * "سِرْبَالٌ": قَمِيصٌ، وَكَذَا الدِّرْعُ. * "مِنْ جَرَبٍ": - بِفَتْحَتَيْنِ -: مَعْرُوفٌ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية