الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22730 9906 - (23241) - (5 \ 382) عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَتَيْتُهُ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ": السُّبَاطَةُ - بِضَمِّ سِينٍ مُهْمَلَةٍ وَتَخْفِيفِ بَاءٍ مُوَحَّدَةٍ -: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُرْمَى فِيهِ التُّرَابُ وَالْأَوْسَاخُ وَمَا يُكْنَسُ مِنَ الْمَنَازِلِ، وَالْإِضَافَةُ إِلَى الْقَوْمِ لِلِاخْتِصَاصِ، لَا لِلْمِلْكِ، فَهِيَ كَانَتْ مُبَاحَةً، وَقَدْ جَاءَ أَنَّ عَادَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَالَةِ الْبَوْلِ الْقُعُودُ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ الْقِيَامُ فِي هَذَا الْوَقْتِ لِدَاعٍ، وَقَدْ عَيَّنُوا بَعْضَ الْأَسْبَابِ بِالتَّخْمِينِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ بِالتَّحْقِيقِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية