الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم شرع يتكلم على فائدته وثمرته فقال ( وحكمه ) أي ثمرته المرتبة عليه ستة ثلاثة مترتبة على لعان الزوج الأول ( رفع الحد ) عنه إن كانت الزوجة حرة مسلمة ( أو ) رفع ( الأدب ) عنه ( في ) الزوجة ( الأمة والذمية و ) الثاني ( إيجابه ) أي ما ذكر من الحد والأدب ( على المرأة ) فالأول في مسلمة ، ولو أمة ، والثاني في الذمية ( إن لم تلاعن ) فإن لاعنت فلا حد على الأول ، ولا أدب على الثانية ( و ) الثالث ( قطع نسبه ) من حمل ظاهر [ ص: 467 ] أو سيظهر ، وثلاثة مترتبة على لعانها أشار لها بقوله ( وبلعانها ) أي بتمامه وجب ( تأبيد حرمتها ) عليه وفسخ النكاح ، ورفع الحد عنها ، وبالغ على تأبيد الحرمة بقوله

التالي السابق


( قوله : ولو أمة ) هذا هو الصواب خلافا لظاهر المصنف من أنه ليس [ ص: 467 ] عليها إلا الأدب تأمله ا هـ بن ( قوله : أو سيظهر ) أي فيما إذا لاعن للرؤية ، وأتت بولد لستة أشهر فأكثر من يوم الرؤية كما مر




الخدمات العلمية