الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م20 - واتفقوا: على أن ما لا يحتاج من الأطعمة إلى ذكاة كالنبات وغيره من الجامدات والمائعات، فإنه يحل أكله، ما لم يكن نجسا بنفسه أو مخالطا لنجس أو ضارا.

فأما الحيوان فهو على ضربين: بري، وبحري.

فأما البري: فإنهم أجمعوا على أن: ما أبيح منه لا يستباح إلا بالذكاة، وأنها مختلفة باختلاف أنواعه ما بين نحر وذبح وعقر، على ما سيأتي بيانه فيما بعد، وقد مضى منه ما بين.

وأما البحري: فما أبيح منه، كالسمك فلا يحتاج إلى ذكاة.

وأما غيره فسيأتي ذكر خلافهم فيه إن شاء الله.

[ ص: 144 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية