الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م8 - واختلفوا : في وقت طواف الزيارة الفرض وحده .

فقال أبو حنيفة : أوله من حين طلوع الفجر الثاني من يوم النحر ، وآخره آخر اليوم الثاني من أيام التشريق ، فإن أخره إلى اليوم الثالث ، وجب عليه دم .

وقال الشافعي ، وأحمد : أول وقته من نصف الليل ، ليلة النحر ، وأفضله ضحى نهار يوم النحر ، وآخره غير مؤقت ، فإن أخره إلى آخر أيام التشريق كره ذلك له ، ولم يلزمه شيء .

وقال مالك : لا يتعلق الدم بتأخيره ولو أخره إلى آخر ذي الحجة ؛ لأنه جميعه عنده من أشهر الحج ، لكنه قال : لا بأس بتأخير الإفاضة إلى آخر أيام التشريق ، وتعجيلها أفضل ، فإن أخرها إلى المحرم فعليه دم . [ ص: 517 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية