الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                16536 [ ص: 238 ] باب ما جاء في درء الحدود بالشبهات

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر بن الحارث قالا : أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا محمد بن ربيعة ، ( ح وأخبرنا ) عبد الواحد بن محمد بن إسحاق ابن النجار بالكوفة ، أنبأ أبو الحسن : علي بن شقير بن يعقوب ، أنبأ أبو جعفر : أحمد بن عيسى بن هارون العجلي ، ثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، أنبأ الفضل بن موسى كلاهما ، عن يزيد بن زياد ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم ، فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله ؛ فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة " .

                                                                                                                                                ( ورواه ) وكيع ، عن يزيد بن زياد موقوفا على عائشة .

                                                                                                                                                ( أخبرناه ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو الوليد الفقيه ، ثنا محمد بن أحمد بن زهير ، ثنا عبد الله بن هاشم ، ثنا وكيع ، عن يزيد . فذكره موقوفا ، تفرد به يزيد بن زياد الشامي ، عن الزهري ، وفيه ضعف . ورواية وكيع أقرب إلى الصواب ، والله أعلم .

                                                                                                                                                ( ورواه ) رشدين بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري مرفوعا ، ورشدين ضعيف .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية