الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                15481 ( أخبرنا ) أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه من أصله ، أنبأ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري ، ثنا محمد بن مسلم ابن وارة ، حدثني محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا عمرو يعني : ابن أبي قيس ، عن منصور يعني : ابن المعتمر ، عن محمد بن عجلان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : نحلت لرجل من بني مدلج جارية فأصاب منها ابنا فكان يستخدمها فلما شب الغلام دعاها يوما فقال : اصنعي كذا وكذا فقال : لا تأتيك حتى متى تستأمي أمي قال : فغضب فحذفه بسيفه فأصاب رجله فنزف الغلام فمات فانطلق في رهط من قومه إلى عمر - رضي الله عنه - فقال : يا عدو نفسه ، أنت الذي قتلت ابنك لولا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يقاد الأب من ابنه " . لقتلتك هلم ديته . قال : فأتاه بعشرين أو ثلاثين ومائة بعير قال فخير منها مائة فدفعها إلى ورثته وترك أباه .

                                                                                                                                                ( ورواه ) حجاج بن أرطاة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن [ ص: 39 ] جده ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : حضرت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقيد الابن من أبيه ولا يقيد الأب من ابنه .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية