الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( و ) جاز للإمام ( جعل الديوان )  بفتح الجيم بأن يجعل الإمام ديوانا لطائفة يجمعها وتناط بهم أحكام والديوان بكسر الدال على الصحيح اسم للدفتر الذي يجمع فيه أسماء أنواع الجند المجاهدين [ ص: 182 ] بعطاء من بيت المال ( و ) جاز ( جعل ) بضم الجيم ( من قاعد ) يدفعه ( لمن يخرج عنه ) للجهاد وسواء كان الجعل هو عطاء الجاعل من الديوان أو قدرا معينا من عنده ( إن كانا ) أي الجاعل والخارج عنه ( بديوان ) واحد أي بأن كانا من أهل عطاء واحد كديوان مصر فإنه واحد ، وإن اختلفت أنواعهم كمتفرقة وجراكسة وجاويشية ، وأهل الشام أهل ديوان واحد ، وأهل الروم أهل ديوان فلا يخرج شامي عن مصري ، ويشترط أيضا أن تكون الخرجة واحدة ولم يعين الإمام شخص الخارج ، وأن يكون الجعل عند حضور الخرجة أي صرفها لأهل الديوان ، والسهم للقاعد لا للخارج ، واستظهر ابن عرفة أنه لهما كمال تنازعه اثنان فتأمل .

التالي السابق



الخدمات العلمية