الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 864 29 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ هُوَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ يَعْنِي الْجُمُعَةَ عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْلِهِ : " إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ " . ذِكْرُ رِجَالِهِ ، وَهُمْ أَرْبَعَةٌ : الْمُقَدَّمِيُّ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ الْمَفْتُوحَةِ ، وَحَرَمِيٌّ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ ، ابْنُ عُمَارَةَ بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ ، وَأَبُو خَلْدَةَ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ ، وَبِفَتْحِهَا أَيْضًا ، وَهُوَ كُنْيَةُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ التَّمِيمِيِّ السَّعْدِيِّ الْبَصْرِيِّ الْخَيَّاطِ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ . ذِكْرُ لَطَائِفِ إِسْنَادِهِ : فِيهِ التَّحْدِيثُ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ ، وَفِيهِ السَّمَاعُ ، وَفِيهِ الْقَوْلُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ ، وَفِيهِ أَحَدُ الرُّوَاةِ بِصِيغَةِ النِّسْبَةِ ، وَالْآخَرُ بِالْكُنْيَةِ وَتَصْرِيحِ الِاسْمِ ، وَفِيهِ أَنَّ الرُّوَاةَ كُلَّهُمْ بَصْرِيُّونَ ، وَفِيهِ أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ فَقَطْ مِنْ أَبِي خَلْدَةَ قَالَهُ الْغَسَّانِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ لَفْظَ الْجُمُعَةِ ; بَلْ ذَكَرَهُ بَعْدَ قَوْلِهِ : " تَعْجِيلُ الظُّهْرِ فِي الْبَرْدِ " .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية