الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7046 - كان يستفتح دعاءه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب (حم ك) عن سلمة بن الأكوع. (صح)

التالي السابق


(كان يستفتح) أي يفتتح (دعاءه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب) أي يبتدئه به ويجعله فاتحته ، قال حجة الإسلام: فيندب أن يفتتح الدعاء بذكر الله ولا يبدأ بالسؤال ، وبما هو اللائق من ذكر المواهب والمكارم أولى ، وقال القاضي: كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يستفتح دعاءه بالثناء على الله ، وإذا أراد أن يدعو يصلي ثم يدعو ، فأشار بذلك إلى أن من شرط السائل أن يتقرب إلى المسؤول منه قبل طلب الحاجة بما يوجب له الزلفى لديه ، ويتوسل بشفيع له بين يديه ليكون أطمع في الإسعاف وأحق بالإجابة ، فمن عرض السؤال قبل تقديم الوسيلة فقد استعجل

(حم) وكذا الطبراني (ك) في كتاب الدعاء والذكر من حديث عمر بن راشد عن إياس بن سلمة (عن) أبيه (سلمة بن الأكوع) الأسلمي ، ولفظ سلمة: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى ، فغيره المصنف إلى ما ترى ، قال الحاكم: صحيح ، ورده الذهبي بأن عمر ضعيف ، وقال الهيثمي: في رواية أحمد عمر بن راشد اليمامي ، وثقه غير واحد وضعفه آخرون ، وبقية رجاله رجال الصحيح .



الخدمات العلمية