الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
6645 - كان إذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل - طب ك) عن سمرة - صح) .

[ ص: 121 ]

التالي السابق


[ ص: 121 ] (كان إذا حم) أي أخذته الحمى التي هي حرارة بين الجلد واللحم (دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل) بها، وذلك نافع في فصل الصيف في البلاد الحارة في الغب العرضية، أو الغير الخالصة التي لا ورم فيها ولا شيء من الأعراض الرديئة، والمراد الفاسدة فيطفئها بإذن الله إذا كان الفاعل لذلك من أهل الصدق واليقين وأكابر المتقين.

(طب ك) في الطب وكذا البزار (عن سمرة) بن جندب . قال الحاكم : صحيح، وأقره عليه الذهبي ، لكن قال ابن حجر في الفتح - بعد ما عزاه للبزار والحاكم وأنه صححه -: في سنده راو ضعيف. وقال الهيثمي - بعد ما عزاه للطبراني -: فيه إسماعيل بن مسلم ، وهو متروك.




الخدمات العلمية