الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
7203 - nindex.php?page=hadith&LINKID=943588nindex.php?page=treesubj&link=24432لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة (د) عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس. (ح)
(لأن) بفتح الهمزة التي بعد لام القسم nindex.php?page=treesubj&link=24432 (أقعد مع قوم يذكرون الله) هذا لا يختص بذكر "لا إله إلا الله" ، بل يلحق به ما في معناه كما تشير إليه رواية nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد (من صلاة الغداة) أي الصبح (حتى تطلع الشمس) ثم أصلي ركعتين أو أربعا كما في رواية (أحب إلي من أن أعتق) بضم الهمزة وكسر التاء (أربعة) أي أربعة أنفس (من ولد إسماعيل) زاد nindex.php?page=showalam&ids=12201أبو يعلى: nindex.php?page=hadith&LINKID=943588دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا. قال nindex.php?page=showalam&ids=13926البيضاوي: خص الأربعة لأن المفضل عليه مجموع أربعة أشياء: ذكر الله ، والقعود له ، والاجتماع عليه ، والاستمرار به إلى الطلوع أو الغروب ، وخص بني إسماعيل لشرفهم وإنافتهم على غيرهم ، ولقربهم منه ومزيد اهتمامه بخلافهم ، وقال الطيبي: خصهم لكونهم أفضل أصناف الأمم قدرا ورجاء ووفاء وسماحة وحسبا وشجاعة وفهما وفصاحة وعفة ونزاهة ، ثم nindex.php?page=treesubj&link=29237_31890أولاد إسماعيل أفضل العرب لما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم منهم (ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله) ظاهره وإن لم يكن ذاكرا ؛ لأن الاستماع قائم مقام الذكر ، وهم القوم لا يشقى جليسهم (من) بعد (صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبة) من ولد إسماعيل ، والذي وقفت عليه في أصول صحيحة "أربعة" بدل "رقبة" ، وهكذا هو في المصابيح وغيرها ، وهو الصواب ، قال الطيبي: نكر "أربعة" وأعادها لتدل على أن الثاني غير الأول ، ولو عرف لاتحدا ، نحو قوله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=12غدوها شهر ورواحها شهر وهذا يبين أن من أعتق رقبة عتق بكل عضو منها عضو منه من النار ، فقد حصل بعتق رقبة واحدة تكفير الخطايا ، مع ما يبقى من زيادة عتق الرقاب للزائد على الواحدة ، سيما من ولد الأنبياء
(د) في العلم من حديث nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش (عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس) قال nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش: اختلف أهل البصرة في القص ، فأتوا nindex.php?page=showalam&ids=9أنسا فقالوا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقص ؟ قال: لا ، إنما بعث بالسيف ، [ ص: 256 ] ولكن سمعته يقول: لأن أقعد... إلخ ، رمز المصنف لحسنه ، وهو فيه تابع للحافظ العراقي حيث قال: إسناده حسن ، لكن قال تلميذه الهيثمي: فيه محتسب أبو عائد ، وثقه nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات اه.