الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
م25 - وَاخْتَلَفُوا : فِيمَا إِذَا ذَبَحَ أُضْحِيَّةَ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَنَوَاهُ بِهَا . فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَحْمَدُ : قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْ صَاحِبِهَا وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ . وَقَالَ مَالِكٌ : إِنْ كَانَتْ وَاجِبَةً أَجْزَأَتْ عَنْ صَاحِبِهَا . وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُهُ هَلْ يَغْرَمُ الذَّابِحُ النُّقْصَانَ بِالذَّبْحِ أَمْ لَا ؟ وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ وَاجِبَةٍ فَهَلْ تُجْزِئُ عَنْ صَاحِبِهَا أَوْ لَا ؟ وَهَلْ يَضْمَنُهَا عَلَى رِوَايَتَيْنِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ تُجْزِئُ عَنْ صَاحِبِهَا وَيَضْمَنُ الذَّابِحُ النُّقْصَانَ وَيَتَصَدَّقُ بِهِ . وَاتَّفَقُوا : عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأُضْحِيَّةَ الْمَذْبُوحَةَ لَا تَصِيرُ بِهَذَا الذَّبْحِ مَيْتَةً .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية