الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م15 - واختلفوا : في الصلاة على القبر .

فقال أبو حنيفة : إن دفن قبل أن يصلي عليه الولي صلى عليه إلى ثلاث ، وإن كان الولي قد صلى عليه فلا .

وقال مالك : إن دفن ولم يصل عليه ، أو صلي عليه بغير إذن الإمام ، أعيدت الصلاة عليه - في إحدى الروايتين - وإن صلي عليه بإذن الإمام لم تعد الصلاة عليه ، والولي تلو الإمام في ذلك .

ولأصحاب الشافعي في هذه المسألة أربعة أوجه :

أحدها : يصلى عليه إلى شهر .

والوجه الثاني : أن يصلى عليه ما لم يعلم أنه قد بلي وإن كان الولي قد صلى عليه .

والثالث : يصلي عليه من كان من أهل الفرض عند الموت ، لأنه كان من أهل الخطاب بالصلاة عليه ، فأما من ولد بعد موته أو بلغ بعد موته فلا . [ ص: 288 ] والرابع : يصلى عليه أبدا .

وقال أحمد : يصلى عليه إلى شهر ، وإن كان الولي قد صلى عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية