الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
            صفحة جزء
            ص - لنا : لو كان شرطا - لم تجب صلاة على محدث وجنب ، ولا قبل النية ، ولا " الله أكبر " قبل النية ، ولا اللام قبل الهمزة . وذلك باطل قطعا .

            التالي السابق


            ش - أقام المصنف الدليل على أن حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في صحة التكليف بالمشروط قطعا . وبيانه أنه لو كان حصول الشرط الشرعي شرطا في صحة التكليف بالمشروط ، لم تجب صلاة على محدث وجنب ، ولم تجب صلاة قبل النية ، ولم يجب أيضا " الله أكبر " قبل النية ، ولا اللام قبل الهمزة والتالي باطل قطعا فالمقدم مثله .

            أما الملازمة فلأن الطهارة عن الحدث الأصغر والأكبر والنية شرط شرعي لصحة الصلاة ، والنية شرط شرعي لصحة التلفظ بـ " الله [ ص: 425 ] أكبر " . والهمزة أيضا شرط شرعي لصحة التلفظ باللام . وإذا لم يحصل الشرط - الذي هو حصول هذه الشرائط - انتفى المشروط ، وهو وجوب هذه الأمور .




            الخدمات العلمية