الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م9 - واختلفوا : في سهم الغارمين هل يدفع إلى الواحد منهم ، وإن كان غنيا ؟

فقال أبو حنيفة ، ومالك ، وأحمد : لا يدفع إليه إلا مع الفقير .

وعن الشافعي ، اختلاف وهو أن الغرم عنده على ضربين : غرم لإصلاح ذات البين ، وهم ضربان : ضرب غرم في حمل دية ، فيعطى مع الفقر والغنى ، وضرب غرم لقطع ثائرة ، وتسكين فتنة ، فإنه يعطى مع الغنى على ظاهر مذهبه . [ ص: 369 ] وضرب غرم لمصلحة نفسه في غير معصية ، فهل يعطى مع الغنى فيه قولان :

أحدهما : لا يعطى ، ذكره في «الأم » ، والآخر : يعطى ، ذكره في القديم .

التالي السابق


الخدمات العلمية