الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مختصر خليل

وانتقال من موت لآخر ، ووجب إن رجا حياة أو طولها : كالنظر في الأسرى : بقتل ، أو من ، أو فداء ، أو جزية ، [ ص: 166 ] أو استرقاق ، ولا يمنعه حمل بمسلم ، ورق إن حملت به بكفر ، والوفاء بما فتح لنا به بعضهم ، وبأمان الإمام مطلقا [ ص: 167 ] كالمبارز مع قرنه ، وإن أعين بإذنه ، وقتل معه ، [ ص: 168 ] ولمن خرج في جماعة لمثلها ، إذا فرغ من قرنه : الإعانة وأجبروا [ ص: 169 ] على حكم من نزلوا على حكمه  ، وإن كان عدلا وعرف المصلحة وإلا نظر الإمام : كتأمين غيره إقليما ، [ ص: 170 ] وإلا فهل يجوز ؟ وعليه الأكثر ، أو يمضي [ ص: 171 ] من مؤمن مميز ولو صغيرا ، أو امرأة أو رقا ، أو خارجا على الإمام [ ص: 172 ] لا ذميا خائفا منهم ؟ تأويلان

التالي السابق



الخدمات العلمية