الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 6570 - كَانَ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ - خ ن) عَنْ أَنَسٍ . فيض القدير (كَانَ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ) أَيْ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ، يَعْنِي صَلَّاهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا، وَكُلُّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ، (وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ) أَيْ دَخَلَ بِهَا فِي الْبَرْدِ بِأَنْ يُؤَخِّرَهَا إِلَى أَنْ يَصِيرَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ يَمْشِي فِيهِ قَاصِدًا الْجَمَاعَةَ. قَالَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ : يَعْنِي هُنَا صَلَاةَ الْجُمُعَةِ قِيَاسًا عَلَى الظُّهْرِ لَا بِالنَّصِّ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَحَادِيثِ تَدُلُّ عَلَى الْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ وَعَلَى التَّبْكِيرِ بِالْجُمُعَةِ مُطْلَقًا، وَقَوْلُهُ - أَعْنِي الْبُخَارِيَّ -: يَعْنِي الْجُمُعَةَ يَحْتَمِلُ كَوْنَهُ قَوْلَ التَّابِعِيِّ مِمَّا فُهِمَ، وَكَوْنُهُ مَنْ تَفَقَّهَ فَتَرَجَّحَ عِنْدَهُ إِلْحَاقًا بِالظُّهْرِ؛ لِأَنَّهَا إِمَّا ظُهْرٌ وَزِيَادَةٌ، أَوْ بَدَلٌ عَنِ الظُّهْرِ، لَكِنَّ الْأَصَحَّ مِنْ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ عَدَمُ الْإِبْرَادِ بِهَا. (خ ن عَنْ أَنَسِ) بْنِ مَالِكٍ وَلَمْ يُخَرِّجْهُ مُسْلِمٌ وَلَا الثَّلَاثَةُ، وَإِطْلَاقُ الصَّدْرِ الْمَنَاوِيِّ أَنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ لَمْ يُخَرِّجُوهُ ذُهُولٌ عَنِ النَّسَائِيِّ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية