الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                      صفحة جزء
                                                      [ التنبيه ] الأول [ للقضاء درجة متوسطة ] للقضاء درجة متوسطة بين الصلاة والحج ، وهي قضاء رمضان هو بالنسبة للمعصية كالصلاة ، وبالنسبة لعدم الفوات كالحج ، وقد قال الأصحاب : لو مات بين الرمضانين لم يعص لكن يطعم عنه . وقال ابن أبي هريرة : لا يجب عليه شيء لا الإطعام ولا الصيام ; لأن القضاء محدود بما بين الرمضانين . فإذا مات في أثنائه لم يلزمه ; لعدم تربطه ، كما لو مات في أثناء وقت الصلاة بخلاف الحج ; لأن ابتداءه معلوم ، ولا حد لانتهائه . حكاه القاضي الحسين في تعليقه " .

                                                      التالي السابق


                                                      الخدمات العلمية