الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              حَرْفُ الْحَاءِ الْحَارِثُ بْنُ أَنَسِ ، وَقِيلَ : أُنَيْسِ ، وَقِيلَ : أَوْسِ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ، أَخُو أَبِي الْجِسْرِ . الْحَارِثُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ -بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ مُثَنَّاةٌ فَوْقِيَّةٌ- وَالصَّوَابُ أَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي قَبْلَهُ . الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ الْأَشْهَلِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ابْنُ أَخِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ . الْحَارِثُ بْنُ حَاطِبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ الْعُمَرِيُّ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ- أَخُو ثَعْلَبَةَ ، رَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرَّوْحَاءِ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ . الْحَارِثُ بْنُ خَزَمَةَ -بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالزَّايِ- ابْنُ عَدِيِّ بْنِ أُبَيٍّ -بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ- الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ الْأَوْسِ . الْحَارِثُ بْنُ خَزْمَةَ -قَالَ فِي النِّبْرَاسِ : بِفَتْحِ الْخَاءِ وَبِالزَّايِ السَّاكِنَةِ- ابْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْبُرَكِ -بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ- الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . ذَكَرَهُ أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ ، وَقِيلَ الصَّوَابُ : حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ الْآتِي ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَخٌ اسْمُهُ الْحَارِثُ . الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، ذَكَرَهُ الْعَدَوِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ سَوَادٍ الْأَنْصَارِيُّ ، ذَكَرَهُ أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ . الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ -بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ- ابْنِ عَمْرٍو الْخَزْرَجِيُّ ، كُسِرَ بِالرَّوْحَاءِ ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ . الْحَارِثُ بْنُ ظَالِمٍ أَبُو الْأَعْوَرِ الْأَنْصَارِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ عُرْفُجَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَلَدَةَ أَبُو خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الزُّرَقِيُّ . الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ هَيْشَةَ ، انْفَرَدَ بِذِكْرِهِ ابْنُ عُمَارَةَ . الْحَارِثُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ ، أَخُو سَعْدٍ . الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ إِسَافٍ -بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ- الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ ، ذَكَرَهُ الْعَدَوِيُّ فِيهِمْ . قَالَ الْحَافِظُ : وَالصَّحِيحُ أَنَّ الَّذِي شَهِدَ بَدْرًا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ، ذَكَرُوهُ إِلَّا ابْنَ إِسْحَاقَ . حَارِثَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . ذَكَرَهُ الْمُسَيِّبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَخَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ فَقَالَ : خَارِجَةُ ، بِالْمُعْجَمَةِ وَالْجِيمِ . حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ . اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ . حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ نَقْعِ -بِنُونٍ مَفْتُوحَةٍ فَقَافٍ سَاكِنَةٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ ، كَذَا بِخَطِّ ابْنِ الْأَمِينِ فِي الِاسْتِيعَابِ ، وَكَتَبَ تُجَاهَهُ بِالْفَاءِ ، قَيَّدَهُ طَاهِرُ بْنُ الْعَزِيزِ . انْتَهَى- ابْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، وَسَمَّى ابْنُ إِسْحَاقَ جَدَّهُ رَافِعًا حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ -بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ فَوْقِيَّةٌ مَفْتُوحَةٌ ثُمَّ مُهْمَلَةٌ- اللَّخْمِيُّ حَلِيفُ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى . حَاطِبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ ، أَخُو سُهَيْلٍ . حَاطِبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَتِيكِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ، انْفَرَدَ أَبُو عُمَرَ بِذِكْرِهِ فِيهِمْ . الْحُبَابُ -بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ الْأُولَى- ابْنُ قَيْظِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ . قَالَ الْأَمِيرُ : ذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِالْجِيمِ الْمَفْتُوحَةِ ثُمَّ النُّونِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِالْمُهْمَلَةِ . الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . حَبِيبُ -بِفَتْحِ الْحَاءِ- ابْنُ أَسْلَمَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : بَدَوِيٌّ . حَبِيبُ بْنُ الْأَسْوَدِ مَوْلَى الْخَزْرَجِ . حَبِيبُ بْنُ خِرَاشِ -بِإِعْجَامِ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ- ابْنِ حَرْثِ بْنِ الصَّامِتِ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ . حَبِيبُ بْنُ سَعْدٍ مَوْلَى الْأَنْصَارِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ عُقْبَةَ فِيهِمْ ، قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : ابْنُ أَسْوَدَ ، وَقِيلَ : حَبِيبُ بْنُ أَسْلَمَ مَوْلَى جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَلَا أَدْرِي أَهُمَا وَاحِدٌ أَوِ اثْنَانِ . حَرَامُ -بِمُهْمَلَتَيْنِ- ابْنُ مِلْحَانَ -بِكَسْرِ الْمِيمِ- وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ خَالِدِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . قَالَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . حُرَيْثُ -بِضَمِّ الْحَاءِ وَمُثَلَّثَةٍ- ابْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، رَأَى الْأَذَانَ . حُصَيْنُ -بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ- ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْقُرَشِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ . حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْقُرَشِيُّ ، أَبُو عُمَارَةَ ، أَسَدُ اللَّهِ ، وَسَيِّدُ الشُّهَدَاءِ . حَمْزَةُ بْنُ الْحُمَيِّرَةِ- بِالتَّصْغِيرِ وَالتَّثْقِيلِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ- الْأَشْجَعِيُّ حَلِيفُ الْخَزْرَجِ . كَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : خَارِجَةُ وَقَالَ ابْنُ عُقْبَةَ : حَارِثَةُ ، وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ رِوَايَتَانِ : جَرِيَّةُ وَجَزِيَّةُ بِالرَّاءِ وَالزَّايِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية