الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              حَرْفُ السِّينِ سَالِمُ بْنُ عُمَيْرِ -وَيُقَالُ : ابْنُ عَمْرِو . وَيُقَالُ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ- ابْنِ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . سَالِمُ بْنُ عَوْفٍ حَلِيفُ الْأَنْصَارِ ، ذَكَرَهُ الْأُمَوِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ . سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ . السَّائِبُ بْنُ خَلَّادِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَبُو سَلَمَةَ ، ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ . السَّائِبُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ الْجُمَحِيُّ . السَّائِبُ بْنُ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ ، أَخُو الزُّبَيْرِ ، ذَكَرَهُ ابْنُ حَبِيبٍ . سَبْرَةُ بْنُ فَاتَكٍ أَخُو خُرَيْمٍ . صَحَّحَ الْبُخَارِيُّ شُهُودَهُ بَدْرًا . سُبَيْعُ بْنُ قَيْسِ ابْنِ عَائِشَةَ بْنِ أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، نَقَلَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا . سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُرَاقَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ . سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ . سَعْدُ بْنُ خَوْلِيٍّ الْكَلْبِيُّ ، مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ . سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَعْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ، وَقِيلَ : سَعِيدُ بْنُ سَهْلٍ ، وَقِيلَ : سَهْلُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَعْدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَالِدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، تَجَهَّزَ لِبَدْرٍ فَمَاتَ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ . سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ -بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ- سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، اخْتُلِفَ فِي شُهُودِهِ بَدْرًا ، فَأَثْبَتَهُ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ الْكَلْبِيِّ وَالْوَاقِدِيُّ وَالْمَدَائِنِيُّ ، وَوَقَعَ التَّصْرِيحُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ . سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ -وَيُقَالُ : عُمَيْرِ- ابْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ، أَبُو زَيْدٍ الْقَارِّيُّ . سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ -بِإِسْكَانِ اللَّامِ- ابْنِ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَعْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَيُقَالُ : عُبَيْدٍ ، تَقَدَّمَ . سَعْدُ بْنُ الْفَاكِهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ . سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبٍ –وَيُقَالُ : وُهَيْبٍ- الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ ، أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَحَدُ الْعَشَرَةِ . سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ ، وَالِدُ سَهْلٍ ، تَجَهَّزَ لِيَخْرُجَ إِلَى بَدْرٍ فَمَرِضَ فَمَاتَ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ . سَعْدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ سَيِّدُ الْأَوْسِ . سَعْدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ الظَّفَرِيُّ ، ذَكَرَهُ عُرْوَةُ . سَعْدُ -وَيُقَالُ : سَعِيدُ- ابْنُ سَهْلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَعْدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ، ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . سَعِيدُ -بِكَسْرِ الْعَيْنِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ- ابْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعْدَمَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ ، وَقِيلَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ هُوَ وَطَلْحَةُ يَتَجَسَّسَانِ الْأَخْبَارَ مِنْ جِهَةِ الشَّامِ ، فَوَقَعَ الْقِتَالُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَا ، فَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِمَا وَأَجْرِهِمَا . سَعِيدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ صَخْرٍ الْأَنْصَارِيُّ . سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ -بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ- وَيُقَالُ : نَسْرٍ -بِالنُّونِ الْمَفْتُوحَةِ وَالسِّينِ السَّاكِنَةِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ- وَصَوَّبَهُ الْأَمِيرُ ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حُرَيْسٍ -بِالْحَاءِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَتَيْنِ- الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . سَلَمَةُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ -بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الْقَافِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . سَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . سَلِيطُ -بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ- ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُلَيْمُ -بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ- ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُلَيْمُ بْنُ عَقْرَبٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ . سُلَيْمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ -بِالْقَافِ- الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُلَيْمُ بْنُ مِلْحَانَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُلَيْمٌ أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . سِمَاكُ -بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ- ابْنُ خَرَشَةَ -بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- أَبُو دُجَانَةَ -بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ فَجِيمٍ خَفِيفَةٍ فَأَلِفٍ فَنُونٍ فَهَاءٍ- الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سِمَاكُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سِنَانُ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ حَجَرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . ذَكَرَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ بَدْرِيٌّ . وَالَّذِي عِنْدَ ابْنِ إِسْحَاقَ : أَبُو سِنَانِ بْنُ صَيْفِيٍّ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَخَا هَذَا فَأَحَدُ الْقَوْلَيْنِ وَهْمٌ . سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ وَهْبِ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ ابْنُ أَخِي عُكَّاشَةَ . سَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ -بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ النُّونِ- ابْنِ وَاهِبِ بْنِ الْعُكَيْمِ ، بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْكَافِ . سَهْلُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، أَخُو سُهَيْلٍ . سَهْلُ بْنُ عَتِيكِ -بِكَافٍ وَزْنِ عَتِيقٍ- ابْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ . سَهْلُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سَهْلُ بْنُ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُهَيْلُ -بِالتَّصْغِيرِ- ابْنُ بَيْضَاءَ وَهِيَ أُمُّهُ ، وَاسْمُهَا دَعْدٌ ، وَاسْمُ أَبِيهِ وَهْبُ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ . سُهَيْلُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . سُهَيْلُ بْنُ قَيْسٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ . قَالَ الْحَافِظُ : تَقَدَّمَ ذِكْرُ سَهْلٍ ، فَمَا أَدْرِي أَهُمَا وَاحِدٌ أَمِ اثْنَانِ ؟ سَوَادُ بْنُ رَزِينِ بْنِ الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيُّ ، كَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَابْنُ عُمَارَةَ . وَقَالَ ابْنُ عُقْبَةَ : هُوَ سَوَادُ بْنُ رَزِينٍ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ : سَوَادُ بْنُ زُرَيْقٍ ، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّلْقِيحِ : وَهُوَ تَصْحِيفٌ مِنْ رُوَاتِهِمَا . سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةَ -بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ- الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ الْخَزْرَجِ . سُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ -وَيُقَالُ : ابْنُ سَعْدِ بْنِ حَرْمَلَةَ- ابْنِ مَالِكٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ . سُوَيْدُ بْنُ مَخْشِيٍّ -بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَتَحْتِيَّةٍ- الطَّائِيُّ ، ذَكَرَهُ أَبُو مَعْشَرٍ ، وَيُقَالُ فِيهِ : أَرْبَدُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية