الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              حَرْفُ الْمِيمِ مَالِكُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ . مَالِكُ بْنُ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ أَبُو الْهَيْثَمِ . مَالِكُ بْنُ ثَابِتٍ الْمُزَنِيُّ ، يُعْرَفُ بِابْنِ نَمْلَةَ أَوْ نُمَيْلَةَ وَهِيَ أُمُّهُ ، حَلِيفُ بَنِي مُعَاوِيَةَ . مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ -بِضَمِّ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ بَيْنَهُمَا خَاءٌ كَذَلِكَ ، وَيُقَالُ بِالنُّونِ بَدَلَ الْمِيمِ ، وَيُقَالُ كَذَلِكَ بِالتَّصْغِيرِ- الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مَالِكُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ . مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْبَدَنِ -بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ- ابْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَبُو أُسَيْدٍ -بِضَمِّ أَوَّلِهِ- السَّاعِدِيُّ . مَالِكُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ عُمَرَ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مَالِكُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ أَبُو حَبَّةَ -بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدَّدَةِ- الْأَنْصَارِيُّ . مَالِكُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُمَيْطٍ أَخُو ثَقِفٍ . مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ وَيُقَالُ : الْعَدَوِيُّ حَلِيفُ بَنِي أَسَدٍ . مَالِكُ بْنُ عُمَيْلَةَ بْنِ السَّيَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ ، كَذَا نَقَلَهُ أَبُو عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ عُقْبَةَ ، وَنَازَعَهُ فِي ذَلِكَ الْحَافِظُ بِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ ذَلِكَ فِي مَغَازِيهِ ، وَلَا ذِكْرَ لَهُ فِي مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيِّ ، وَذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي أَنْسَابِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، وَلَمْ يَصِفْهُ بِإِسْلَامٍ فَضْلًا عَنْ شُهُودِهِ بَدْرًا . مَالِكُ بْنُ قُدَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مَالِكُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْبَدَنِ الْأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ . مَالِكُ بْنُ نُمَيْلَةَ ، تَقَدَّمَ فِي مَالِكِ بْنِ ثَابِتٍ . مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زَنْبَرٍ -بِزَايٍ فَنُونٍ فَمُوَحَّدَةٍ وَزْنِ جَعْفَرٍ- الْأَنْصَارِيُّ أَخُو أَبِي لُبَابَةَ اسْتُشْهِدَ بِبَدْرٍ . مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ أَخُو مَالِكٍ السَّابِقِ . الْمُجَذَّرُ- بِمِيمٍ مَضْمُومَةٍ فَجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَذَالٍ مُعْجَمَةٍ مُشَدَّدَةٍ فِرَاءٍ- ابْنُ دِثَارِ- بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ فَمُثَلَّثَةٍ- ابْنِ عَمْرٍو الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ الْخَزْرَجِ . مُحْرِزُ -بِضَمِّ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ بَعْدَهَا زَايٌ ، وَقِيلَ بِمُهْمَلَتَيْنِ ، وَزْنِ مُحَمَّدٍ- ابْنُ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مُحْرِزُ -بَرَاءٍ فَزَايٍ- ابْنُ نَضْلَةَ -بِنُونٍ فَضَادٍ مُعْجَمَةٍ- ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسَدِيِّ يُعْرَفُ بِالْأَخْرَمِ . مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مَحْمِيَةُ -بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ- ابْنُ جَزْءِ -بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الزَّايِ ثُمَّ هَمْزَةٍ- ابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّبَيْدِيُّ -بِضَمِّ أَوَّلِهِ- حَلِيفُ بَنِي سَهْمٍ ، كَانَ عَامَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَخْمَاسِ ، انْفَرَدَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ بِذِكْرِهِ فِيهِمْ . مِدْلَاجُ ، وَيُقَالُ : مُدْلِجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ أَخُو ثَقِفٍ وَمَالِكٍ . مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ ، ذَكَرَهُ فِيهِمُ الزُّهْرِيُّ ، وَنُسِبَ إِلَى الْوَهْمِ ، وَرُبَّمَا فِي الصَّحِيحِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ تَوْبَتِهِ ، وَذَكَرُوا مُرَارَةَ بْنَ الرَّبِيعِ الْعُمَرِيَّ وَهِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيَّ رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ شَهِدَا بَدْرًا . قَالَ الْحَافِظُ : وَكَانَ الْبُخَارِيُّ عَرَفَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ مُرَارَةُ وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ شَهِدَا بَدْرًا ، وَيُثْبِتُ الْوَهْمَ إِلَى الزُّهْرِيِّ فَرَدَّ ذَلِكَ لِنِسْبَتِهِ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهُوَ ظَاهِرُ السِّيَاقِ؛ فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُ قَدْ أُخِذَ وَهُوَ أَعْرَفُ بِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِمَّنْ لَمْ يَشْهَدْهَا مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُ ، وَالْأَصْلُ عَدَمُ الْأَخْذِ عِنْدَ الْإِخْرَاجِ فَلَا يَثْبُتُ إِلَّا بِدَلِيلٍ . وَيُؤَيِّدُ كَوْنَ وَصْفِهِمَا بِذَلِكَ مِنْ كَلَامِ كَعْبٍ أَنَّ كَعْبًا سَاقَهُ فِي مَقَامِ التَّأَسِّي بِهِمَا ، فَوَصَفَهُمَا بِالصَّلَاحِ ، وَبِشُهُودِ بَدْرٍ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ الْمَشَاهِدِ ، فَلَمَّا وَقَعَ لَهُمَا نَظِيرُ مَا وَقَعَ لَهُ مِنَ الْقُعُودِ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَمِنَ الْأَمْرِ بِهَجْرِهِمَا كَمَا وَقَعَ لَهُ تَأَسَّى بِهِمَا . وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ كَالدِّمْيَاطِيِّ : لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مُرَارَةً وَهِلَالًا فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَمَرْدُودٌ عَلَيْهِ ، فَقَدْ جَزَمَ الْبُخَارِيُّ هُنَا وَتَبِعَهُ جَمَاعَةٌ ، وَقَدْ ذَكَرَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ أَنَّ مُرَارَةَ وَهِلَالًا شَهِدَا بَدْرًا ، وَاحْتَجَّ ابْنُ الْقَيِّمِ بِأَنَّهُمَا لَوْ شَهِدَا بَدْرًا مَا عُوقِبَا بِالْهَجْرِ الَّذِي وَقَعَ لَهُمَا ، بَلْ كَانَا يُسَامَحَانِ بِذَلِكَ كَمَا سُومِحَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ . قَالَ الْحَافِظُ : وَهُوَ قِيَاسٌ مَعَ وُجُودِ النَّصِّ ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ . وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ . وَقَالَ فِي الْإِصَابَةِ : شَهِدَا بَدْرًا عَلَى الصَّحِيحِ . مَرْثَدُ -بِفَتْحِ الْمِيمِ الْمُثَلَّثَةِ- ابْنُ أَبِي مَرْثَدِ بْنِ كِنَّازِ -بِكَافٍ مَكْسُورَةٍ فَنُونٍ مُشَدَّدَةٍ وَزَايٍ- ابْنِ الْحُصَيْنِ الْغَنَوِيُّ الْبَدْرِيُّ . مُرَّةُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ آلِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، انْفَرَدَ بِذِكْرِهِ ابْنُ الْكَلْبِيِّ . مِسْطَحُ -بِكَسْرِ الْمِيمِ وَبِالسِّينِ وَفَتْحِ الطَّاءِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَاتِ- ابْنُ أُثَاثَةَ -بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُثَلَّثَةِ- ابْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْقُرَشِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ ، اسْمُهُ عَوْفٌ ، وَتَقَدَّمَ . مَسْعُودُ بْنُ أَوْسِ بْنِ أَحْرَمَ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مَسْعُودُ بْنُ الرَّبِيعِ ، وَيُقَالُ : ابْنُ رَبِيعَةَ . مَسْعُودُ بْنُ زَيْدِ بْنِ سُبَيْعٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ . مَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَبْدِ سَعْدٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَبْدِ مَسْعُودِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ جُشَمَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ . مُضْطَجِعُ بْنُ أُثَاثَةَ أَخُو مِسْطَحٍ . مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْإِمَامُ الْمُقَدَّمُ فِي عِلْمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عَفْرَاءَ . مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مُعَاذُ بْنُ مَاعِصٍ ، وَيُقَالُ : مَعَاصٍ ، وَيُقَالُ : نَاعِصٍ -بِالنُّونِ وَالْعَيْنِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ- الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ . مَعْبَدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ قَشْعَرِ -بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ- وَيُقَالُ : قُشَيْرِ بْنِ الْفَدْمِ -بِالْفَاءِ وَإِسْكَانِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبِالْمِيمِ- الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، وَوَقَعَ فِي الْعُيُونِ : عُبَادَةُ بِالْهَاءِ ، وَتُعُقِّبَ . مَعْبَدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . مَعْبَدُ بْنُ وَهْبٍ الْعَصْرِيُّ . مُعَتِّبُ -بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَبِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّةِ الْمُشَدَّدَةِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ- ابْنُ عُبَيْدِ -وَيُقَالُ عَبْدِ- ابْنِ إِلْيَاسَ الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ بَنِي ظَفَرٍ مِنَ الْأَوْسِ . مُعَتِّبُ بْنُ عَوْفٍ السَّلُولِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَمْرَاءِ الْخُزَاعِيُّ . مُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ -بِقَافٍ وَمُعْجَمَةٍ مُصَغَّرًا- الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مَعْقِلُ -بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَقَافٍ- ابْنُ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ . مَعْمَرُ -بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ- ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ أَخُو حَاطِبٍ . مَعْمَرُ بْنُ حَبِيبٍ . مَعْمَرُ بْنُ أَبِي سَرْحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلَالٍ ، ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ وَأَبُو مَعْشَرٍ . مَعْنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجِدِّ -بِكَسْرِ الْجِيمِ- ابْنِ الْعَجْلَانِ الْبَلَوِيُّ حَلِيفُ الْأَوْسِ . مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ ، يُقَالُ : إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا . مُعَوِّذُ -بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ مَفْتُوحَةً وَمَكْسُورَةً- ابْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، وَهُوَ ابْنُ عَفْرَاءَ . مُعَوِّذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، ذَكَرَهُ ابْنُ عُقْبَةَ وَأَبُو مَعْشَرٍ وَالْوَاقِدِيُّ . مُعَيْقِيبُ -بِقَافٍ وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةٌ مُصَغَّرًا- ابْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِيهِمْ ، وَتَبِعَهُ الْمَزْنِيُّ وَالذَّهَبِيُّ وَأَبُو الْفَتْحِ . الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ . مُلَيْلُ -بِلَامَيْنِ مُصَغَّرًا- ابْنُ وَبَرَةَ -بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ- الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خُنَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . الْمُنْذِرُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ عُرْفُجَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مِهْجَعُ -بِكَسْرِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الْهَاءِ فَجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ فَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ- ابْنُ صَالِحٍ الْكَلْبِيُّ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية