الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
174 - الأكل من الهدي الذي يكون تطوعا دون ما كان أصله واجبا

[ ص: 526 ] 10914 - أخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي: قال الله عز وجل: ( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا ) قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل جزور ببضعة فطبخت ثم أكل من لحمها وحسا من مرقها ".

10915 - قال أحمد: قد مر هذا في حديث حاتم بن إسماعيل.

10916 - قال الشافعي: وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوع؛ لأنه كان مفردا لا هدي عليه، وقوله: "فكلوا منها" احتمل أن يكون على التطوع منها دون الواجب؛ لأنا وجدنا من لقينا ممن حفظنا عنه يقولون: لا يؤكل من فدية العراس، ولا جزاء الصيد، ولا النذر.

10917 - قال: والسنة في كعب بن عجرة تدل على مثل ما وصفنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يتصدق، ولم يذكر أكلا وبسط الكلام في هذا.

التالي السابق


الخدمات العلمية