الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القراءات:

                                                                                                                                                                                                                                      المفضل عن الأعمش: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركون} ; بالرفع، وهو خلاف المرسوم.

                                                                                                                                                                                                                                      الحسن: {مخلصين} ; بفتح اللام.

                                                                                                                                                                                                                                      نافع، وابن ذكوان: {البرية} في الموضعين بالهمز، والباقون: بغير همز.

                                                                                                                                                                                                                                      وروى عامر بن عبد الواحد: أنه سمع إماما لأهل مكة يقرأ: [ ص: 144 ] (خيار البرية) .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية