الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 4945 4946 4947 4948 4949 ص: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: " قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ". حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ: أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ .... فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: " أُتِيَ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ حَجَفَةً ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ فَقَطَعَهُ". شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ خَمْسُ طُرُقٍ صِحَاحٍ: الْأَوَّلُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ الثَّعْلَبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيِّ الْعُمَرِيِّ الْعَدَوِيِّ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ: عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "قَطَعَ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ". وَمُسْلِمٌ: عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، نَحْوَهُ. الثَّانِي: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارٍ الْقَاضِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-. الثَّالِثُ: عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ الْقَعْنَبِيِّ شَيْخِ الشَّيْخَيْنِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ .... نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ". الرَّابِعُ: عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ . وَالنَّسَائِيُّ: عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ مَالِكٍ نَحْوَهُ. الْخَامِسُ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-. وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ". قَوْلُهُ: "فِي مِجَنٍّ" بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَهُوَ التُّرْسُ، وَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَأَصْلُهُ مِنْ جَنَّ يَجِنُّ إِذَا سَتَرَ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُوَارِي حَامِلَهُ أَيْ يَسْتُرُهُ، وَالْحَجَفَةُ -بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ- التُّرْسُ أَيْضًا.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية