الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وإن باع نوعي جنس بنوع واحد منه ، كدينار قراضة [ ص: 36 ] وهو قطع الذهب وصحيح بصحيحين ) وكذا عكسه ( جاز ) . وكذا لو باع حنطة حمراء وسمراء ببيضاء ، أو تمرا برنيا ومعقليا بإبراهيمي ونحوه . وهذا المذهب في ذلك كله . أومأ إليه الإمام أحمد . واختاره أبو بكر ، والمصنف ، والشارح ، وصاحب الترغيب . قال في التلخيص : وهو الأقوى عندي . وصححه في النظم . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الشرح والفائق . وعند القاضي هي كالتي قبلها . قال في القواعد : وهي طريقة القاضي وأصحابه . وجزم به في الخلاصة ، والمنور ، وتذكرة ابن عبدوس . وقدمه في المحرر . وأطلقهما في المستوعب ، والكافي ، والرعاية الصغرى ، والحاويين . قال في الرعاية الكبرى : وجهان . وقيل : روايتان . انتهى .

ونقل ابن القاسم : إن كان نقدا فكمد عجوة . وأطلقهن في الفروع ، والقواعد الفقهية .

التالي السابق


الخدمات العلمية