الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ولا بد أن يكون المكيال معلوما . فإن شرط مكيلا بعينه أو صنجة بعينها غير معلومة : لم يصح ) . وكذا الميزان والذراع . وهذا بلا نزاع فيه ، لكن لو عين مكيال رجل واحد أو ميزانه : صح ، ولم يتعين . على الصحيح من المذهب . قال في الفروع : لم يتعين في الأصح . قال في الرعاية : صح العقد . ولم يتعينا في الأصح . وجزم به في المغني ، والتلخيص ، والشرح ، وغيرهم . قال الزركشي : هذا المذهب . وقيل : يتعين . فعلى المذهب في فساد العقد : وجهان . وأطلقهما في التلخيص ، والفروع ، والزركشي . [ ص: 97 ] وأطلق أبو الخطاب روايتين في صحة العقد يتعين مكيال . انتهى .

أحدهما : يصح . وهو الصحيح . جزم به في الرعاية الكبرى . وهو ظاهر كلام المصنف ، والشارح وغيرهما . والثاني : لا يصح .

التالي السابق


الخدمات العلمية