الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( وثوب ومتاع وضعه بقربه ) بحيث يراه السارق ويمتنع منه إلا بتغفله ( بصحراء ) أو شارع أو مسجد   ( إن لاحظه ) لحاظا دائما كما مر ( محرز ) بخلاف وضعه بعيدا عنه بحيث لا ينسب إليه فإنه مضيع له ، ومع قربه منه يعتبر انتفاء ازدحام الطارقين وإلا فلا بد من كثرة الملاحظين بحيث يعادلونهم ، ويجري ذلك في كل زحمة على دكان نحو خباز ( وإلا ) بأن لم يلاحظه كأن نام أو ولاه ظهره أو غفل عنه ( فلا ) إحراز ؛ لأنه يعد مضيعا حينئذ ، ولو أذن للناس في دخول نحو داره لشراء قطع من دخل سارقا لا مشتريا  ، وإن لم يأذن قطع كل داخل ، وهذا أوضح مما ذكره أولا بقوله : فإن كان بصحراء إلى آخره فمن ثم صرح به إيضاحا .

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية