الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                            نهاية المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                            ( ومقطورة ) وغير مقطورة تساق في العمران  لا بد في إحرازها من رؤية سائقها أو راكب آخرها لجميعها وتقاد ( يشترط التفات قائدها ) أو راكب أولها ( إليها كل ساعة ) بأن لا يطول زمن عرفا ( بحيث يراها ) جميعها ، وإلا فما يراه خاصة ، ويغني عن التفاته مروره بين الناس في نحو سوق ، ولو ركب غير الأول والآخر كان سائقا لما أمامه قائدا لما خلفه ( و ) يشترط مع ذلك في إبل وبغال أن تكون مقطورة ؛ إذ لا تسير غالبا إلا كذلك و ( أن لا يزيد قطار ) منها ( على تسعة ) للعرف فما زاد فهو كغير المقطور فيشترط في إحرازها ما مر ، وما زعمه ابن الصلاح من أن الصواب سبعة بتقديم السين وأن الأول تحريف مردود كما قاله الأذرعي بأن ذاك هو المنقول ، لكن المعتمد ما استحسنه الرافعي وصححه المصنف رحمه الله في الروضة من قول السرخسي : إنه لا يتقيد في الصحراء بعدد وفي العمران يتقيد بالعرف وهو من سبعة إلى عشرة ، وذهب جمع متأخرون إلى الرجوع في كل مكان إلى عرفه .

                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                            الخدمات العلمية