وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها ، وأنورهم لم يصفه واصف إلا شبهه بالقمر ليلة البدر وكان يرى رضاه وغضبه في وجهه لصفاء بشرته وكانوا يقولون : هو كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه حيث يقول أمين :
مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام
.


