الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
فضل قطع التمائم وحكم تعليقها

وعن سعيد بن جبير، قال: «ومن قطع تميمة من إنسان، كان كعدل رقبة» رواه وكيع، وله عند أهل العلم حكم الرفع ؛ لأن مثل ذلك لا يقال بالرأي.

والخبر مرسل؛ لأن سعيدا تابعي. وفيه: فضل قطع التمائم ؛ لأنها شرك.

ووكيع بن الجراح ثقة إمام، صاحب تصانيف، منها «الجامع»، روى عنه الإمام أحمد، وطبقته، مات سنة 192 هـ.

وله عن إبراهيم النخعي: كانوا ؛ أي: أصحاب ابن مسعود - رضي الله عنه - يكرهون التمائم كلها ؛ من القرآن، وغير القرآن.

[ ص: 231 ] وهم كعلقمة، والأسود، وأبي وائل، والحارث بن سويد، وعبدة السلماني، ومسروق، والربيع بن خثيم، وسويد بن غفلة، وغيرهم.

وهم من سادات التابعين، وهذه الصيغة يستعملها إبراهيم في حكاية أقوالهم، كما بين ذلك الحفاظ منهم: العراقي.

التالي السابق


الخدمات العلمية