الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

وذكر الركن الثاني وهو الموصى له بقوله ( لمن يصح تملكه ) أي يصح الإيصاء لمن يصح أن يملك ما أوصي له به  ولو في ثاني حال ( كمن سيكون ) من حمل موجود أو سيوجد فيستحقه ( إن استهل ) صارخا ويقوم مقام الاستهلال كثرة رضعه ونحوه مما يدل على تحقق حياته ، وغلة الموصى به قبل الوضع تكون لورثة الموصي إذ الولد الموصى له لا يملك إلا بعد وضعه حيا حياة محققة ( وورع ) الموصى به إن ولدت أكثر من واحد ( لعدده ) أي على عدده الذكر والأنثى سواء عند الإطلاق فإن نص على تفضيل عمل به .

التالي السابق



الخدمات العلمية