الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ، ويمنع ( من إسماعه المسلمين شركا   ) كثالث ثلاثة ( و ) يمنع من ( قولهم ) القبيح ، ويصح نصبه عطفا على شركا ( في عزير ، والمسيح ) صلى الله على نبينا ، وعليهما ، وسلم أنهما ابنا الله ، والقرآن أنه ليس من الله تعالى ( ومن ) ابتذال مسلم في مهنة بأجرة  أو لا ، وإرسال نحو الضفائر ؛ لأنه شعار الأشراف غالبا ، ومن ( إظهار ) منكر بيننا ( نحو خمر ، وخنزير ، وناقوس ) ، وهو ما يضرب به النصارى لأوقات الصلاة ( وعيد ) ، ونحو لطم ، ونوح ، وقراءة نحو توراة ، وإنجيل ، ولو بكنائسهم ؛ لأن في ذلك مفاسد كإظهار شعار الكفر

                                                                                                                              فإن انتفى الإظهار فلا منع ، وتراق خمر لهم أظهرت ، ويتلف ناقوس لهم أظهر ، ومر ضابط الإظهار في الغصب ، ويحدون لنحو زنا ، أو سرقة لا خمر لما مر في نكاح المشرك ( ولو شرطت ) عليهم ( هذه الأمور ) التي يمنعون منها أي : شرط عليهم الامتناع منها ، أو إن فعلوا كانوا ناقضين [ ص: 302 ] ( فخالفوا )  ذلك مع تدينهم بها ( لم ينتقض العهد ) ؛ إذ ليس فيها كبير ضرر علينا لكن يبالغ في تعزيرهم حتى يمتنعوا منها

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية