الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              ( ويجوز شرط المال من غيرهما بأن يقول الإمام أو أحد الرعية من سبق منكما فله في بيت المال ) [ ص: 402 ] كذا هذا خاص بالإمام ( أو ) فله ( علي كذا ) هذا عام فيهما خلافا لمن زعم تخصيص هذا بغير الإمام لما في ذلك من الحث على الفروسية وبذل مال في قربة ومنه يؤخذ ندب ذلك ( و ) يجوز شرطه من أحدهما ف ( يقول إن سبقتني فلك علي كذا أو سبقتك فلا شيء ) لي ( عليك ) إذ لا قمار

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية الشرواني

                                                                                                                              ( قول المتن ويجوز شرط المال ) أي إخراجه [ ص: 402 ] في المسابقة وقوله من غيرهما أي المتسابقين ا هـ مغني ( قوله كذا ) إلى قوله وكأنه في النهاية إلا قوله خلافا إلى لما في ذلك ( قوله هذا خاص بالإمام ) ويكون ما يخرجه من بيت المال من سهم المصالح كما قاله البلقيني ا هـ مغني ( قوله لمن زعم إلخ ) وافقه المغني ( قوله لما في ذلك إلخ ) أي وإنما صح ذلك الشرط لما فيه من التحريض على تعلم الفروسية ا هـ مغني ( قوله ندب ذلك ) أي بذل المال ا هـ ع ش ( قوله ويجوز ) إلى قوله وكأنه في المغني إلا قوله يكافئهما إلى المتن ( قول المتن وسبقتك إلخ ) الأولى وإن سبقتك إلخ ( قوله إذ لا قمار ) بكسر القاف ا هـ ع ش




                                                                                                                              الخدمات العلمية