الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ومن أعانهم وكثر جمعهم   ) ولم يزد على ذلك ( عزر بحبس وتغريب وغيرهما ) كسائر المعاصي وعبر أصله بأو ولا خلاف بل المدار على رأي الإمام نظير ما مر فيمن أخافوا الطريق ( وقيل : يتعين التغريب إلى حيث يراه ) الإمام وما تقتضيه المصلحة ( وقتل القاطع ) المتحتم ( يغلب فيه معنى القصاص ) ؛ لأن الأصل فيما اجتمع فيه حق الله وحق الآدمي  تغليب حق الآدمي لبنائه على الضيق ( وفي قول الحد ) إذ لا يصح العفو عنه ويستقل الإمام باستيفائه ( فعلى الأول ) الأصح [ ص: 162 ] تلزمه الكفارة .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية