الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ويحل قتل ) ذكر ( راهب ) وهو عابد النصارى وسوقة . ( وأجير )  ؛ لأن فيهم رأيا وقتالا . ( وشيخ وأعمى وزمن لا قتال فيهم ولا رأي في الأظهر ) لعموم قوله تعالى { فاقتلوا المشركين } نعم الرسل لا يجوز قتلهم  كما استمر عليه عمله صلى الله عليه وسلم وعمل الخلفاء الراشدين ، أما ذو قتال أو رأي من الشيخ ومن بعده فيقتل قطعا  وإذا جاز قتل هؤلاء . ( فيسترقون ) أي يضرب الإمام عليهم الرق إن شاء لما سيذكره أن الكامل يخير فيه بين الأربعة الآتية ، وأما قول الأذرعي يتعين استرقاقهم فبعيد جدا بخلاف ما إذا قلنا بعدم حل قتلهم فإنهم يرقون بنفس الأسر . ( وتسبى نساؤهم ) وصبيانهم . ( و ) تغنم . ( أموالهم ) لإهدارهم

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية