الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( أمان حربي   ) ولو قنا وامرأة لا أسيرا إلا من آسره ما بقي بيده ومن الإمام . ( وعدد محصور ) من الحربيين كالمائة . ( فقط ) أي دون غير المحصور كأهل بلد كبير ؛ لأن هذه هدنة وهي لا تجوز لغير الإمام ولو أمن مائة ألف منا مائة ألف منهم وظهر بذلك سد باب الجهاد أو بعضه  بطل الكل إن وقع ذلك معا ، وإلا فما ظهر الخلل به فقط . ( ولا يصح أمان أسر  لمن هو معهم ) ولا لغيرهم . ( في الأصح ) ؛ لأنه مقهور معهم فهو كالمكره ؛ ولأنه غير آمن منهم والمراد بمن معهم كما في التنبيه وغيره المقيد أو المحبوس فلو أطلق أمنوه [ ص: 267 ] على أن لا يخرج من دارهم صح أمانه كالتاجر ، ورد الإسنوي له بأن الأصح أنه لا فرق مردود بأن الأصح هو الفرق وعليه قال الماوردي إنما يكون مؤمنه آمنا بدارهم لا غير إلا أن يصرح بالأمان في غيرها

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية