الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8264 - من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم (طب) عن حذيفة بن أسيد- (ح)

التالي السابق


(من آذى المسلمين في طرقهم) بالتخلي فيها كما بينه في رواية أخرى (وجب عليه لعنتهم) ، وفي رواية: أصابته لعنتهم، وقد استدل به على تحريم قضاء الحاجة في الطريق، وعليه جرى الخطابي والبغوي في شرح السنة، وتبعهم النووي في نكت التنبيه، واختاره في المجموع من جهة الدليل، لكن المذهب أنه مكروه، قال الحرالي: والأذى إيلام النفس وما يتبعها من الأحوال، والضر إيلام الجسم وما يتبعه من الحواس اهـ. وهو أحسن من تفسير الراغب الأذى بالضر حيث قال: الأذى ما يصل إلى الحيوان من ضرر في نفسه أو جسمه أو فتيانه دنيويا أو أخرويا

(طب عن حذيفة بن أسيد) -بفتح الهمزة -الغفاري من أصحاب الشجرة ومات بالكوفة، قال المنذري والهيثمي: إسناده حسن، ثم رمز المصنف لحسنه، ومال الولي العراقي إلى تضعيفه فقال: فيه عمران القطان اختلفوا فيه، وشعيب بن بسام صدوق لكن له مناكير.



الخدمات العلمية