الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
9399 - نهى عن الشرب من ثلمة القدح، وأن ينفخ في الشراب (حم د ك) عن أبي سعيد - (صح)

التالي السابق


(نهى عن الشرب) ألحق به الأكل (من ثلمة القدح) بضم المثلثة: محل الكسر منه؛ لأن الوسخ والقذى والزهومة يجتمع في الثلمة ولا يصل إليه الغسل، ومن ثم جاء في رواية أنه مقعد الشيطان، وأنه لا يتماسك عليه الفم، فربما انصب على الشارب (وأن ينفخ في الشراب) أي المشروب بنحو تنفسه فيه ثم يفصل القدح عن فيه، ثم يتنفس، فقد يسقط من ريقه فيه ما يقذره، والنفخ في الطعام كهو في الشراب، والنفخ أشد كراهة من التنفس فيه

(حم د ك) في الأشربة (عن [ ص: 317 ] أبي سعيد ) الخدري ، وفيه قرة بن عبد الرحمن بن جبريل المصري، خرج له مسلم مقرونا بغيره، وقال أحمد : منكر الحديث، وابن معين: ضعيف.



الخدمات العلمية