الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2711 ص: فقد جاءت هذه الآثار متواترة في nindex.php?page=treesubj&link=24729طهور جلد الميتة بالدباغ ، وهي ظاهرة المعنى ، فهذا أولى من حديث عبد الله بن عكيم الذي لم يدلنا على خلاف ما جاءت به هذه الآثار .
ش: أراد بهذه الآثار الأحاديث التي رواها عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، nindex.php?page=showalam&ids=93وسودة nindex.php?page=showalam&ids=25وعائشة nindex.php?page=showalam&ids=156وميمونة أزواج النبي - عليه السلام - ، وسلمة بن المحبق - رضي الله عنهم - ، وأراد بالتواتر التكاثر والورود بالصحة ، فإذا كان كذلك يكون العمل بها أولى من العمل بحديث nindex.php?page=showalam&ids=4939عبد الله بن عكيم على أن حديث nindex.php?page=showalam&ids=4939عبد الله بن عكيم ، لا يدل على خلاف ما تدل هذه الأحاديث ; لأنا قد ذكرنا أن معناه : nindex.php?page=treesubj&link=26809_26810_26895_28187لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ما دام غير مدبوغ ، فهذا لا ينافي الانتفاع به بعد الدباغة ، فحينئذ لم يبق لأهل المقالة الأولى تعلق بهذا الحديث ، فتكون معاني هذه الأحاديث -إذا صححت- دالة على ما ذهب إليه أهل المقالة الثانية . فافهم .