الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              جزء صفحة
                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                              3287 (5) باب

                                                                                              تخصيص هذه الأمة بتحليل الغنائم

                                                                                              [ 1264 ] عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة ، وهو يريد أن يبني بها ، ولما يبن ، ولا آخر قد بنى بنيانا ، ولما يرفع سقفها ، ولا آخر قد اشترى غنما ، أو خلفات ، وهو منتظر ولادها. قال: فغزا ، فأدنى للقرية حين صلاة العصر ، أو قريبا من ذلك ، فقال للشمس: أنت مأمورة ، وأنا مأمور ، اللهم احبسها علي شيئا ، فحبست عليه حتى فتح الله عليه. قال: فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النار لتأكله ، فأبت أن تطعمه ، فقال: فيكم غلول ، وليبايعني من كل قبيلة رجل ، فبايعوه فلصقت يد رجل بيده ، فقال: فيكم الغلول ، فلتبايعني قبيلتك ، فبايعته ، قال: فلصق بيد رجلين أو ثلاثة ، فقال: فيكم الغلول ، أنتم غللتم ، قال: فأخرجوا له مثل رأس البقرة من ذهب ، قال: فوضعوه في المال وهو في الصعيد ، فأقبلت النار فأكلته ، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا" .

                                                                                              رواه أحمد ( 2 \ 318 ) والبخاري (5157) ومسلم (1747) .

                                                                                              التالي السابق



                                                                                              الخدمات العلمية