الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ويصح ) الأمان ( بكل لفظ يفيد مقصوده ) صريح كأجرتك أو أمنتك  أو لا بأس أو لا خوف أو لا فزع عليك أو كناية بنية ككن كيف شئت أو أنت على ما تحب . ( وبكتابة ) مع النية ؛ لأنها كناية . ( ورسالة ) بلفظ صريح أو كناية مع النية ولو مع كافر وصبي موثوق بخبره على الأوجه توسعة في حقن الدم . ( ويشترط ) لصحة الأمان . ( علم الكافر بالأمان ) كسائر العقود فإن لم يعلمه جازت المبادرة بقتله ولو من مؤمنه ونازع فيه البلقيني . ( فإن رده ) كقوله ما قبلت أمانك أو لا آمنك . ( بطل وكذا إن لم يقبل ) بأن سكت . ( في الأصح ) ؛ لأنه عقد كالهبة وأطال البلقيني وغيره في ترجيح المقابل . ( وتكفي ) كتابة أو . ( إشارة ) أو أمارة كتركه القتال أو طلبه الإجارة . ( مفهمة للقبول ) أو الإيجاب ، ثم هي كناية من ناطق مطلقا وكذا أخرس إن اختص بفهمها فطنون وذلك لبناء الباب على التوسعة ومن ثم جاز تعليقه بالغرر كأن جاء زيد فأنت آمن ، أما غير المفهمة فلغو

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية