الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  301 12 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه [ ص: 278 ] وسلم : إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ، ثم لتنضحه بماء ، ثم لتصلي فيه .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة .

                                                                                                                                                                                  بيان رجاله ، وهم خمسة فالثلاثة الأول هم المذكورون بأعيانهم في صدر سند الحديث في الباب الذي قبله ، ومتن هذا الحديث ذكره في باب غسل الدم ، فقال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى ، عن هشام ، قال : حدثتني فاطمة ، عن أسماء ، قالت : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت الحديث .

                                                                                                                                                                                  ورجال هذا الحديث مدنيون ما خلا عبد الله بن يوسف ، وقد استوفينا الكلام فيه هناك بجميع أنواعه .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية